فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٨٠ - تفصيل و شرح اختيار مصنف(ره)
تفصيل و شرح اختيار مصنّف (ره)
در تقرير مرام خود مىفرمايد:
با توجّه به اعتباريّت ماهيّت و اصالت وجود يا تحقّق عرضى ماهيّت را مورد
نظر مىگيريم و يا عدم تحقّق ذاتى آنرا:
اگر بلحاظ اوّل در آن بنگريم حقّ اينست كه بگوئيم چ ون كه جعل ماهيّت
در خارج بالعرض و بتبع وجود است پ س قهرا اجزاء ماهيّت در مقام تذوّت و تجوهر
آن با هم مختلف بوده و اختلاف آنها حاكى است از تركيب ماهيّت در خارج ولى
چ ون وجودش اصيل و مجعول حقيقى است و مجعول اصيل هم واحد و بدون تعدّد
است لا جرم در مقام وجود اجزاء با هم متّحد مىشوند و صحيحترين اقوال از نظر
مصنّف اين قول با همين تقرير است ولى اگر بلحاظ دوّم را مرتكب شويم يعنى
باعتبار عدم تحقّق ذاتى ماهيّت را بنگريم و تنها نظرمان را به مجعول اصلى كه وجود
باشد معطوف بداريم چ نان چ ه مرام صاحب اسفار همين است، پ س مقامى براى ذات
اجزاء در خارج باقى نمىماند تا نوب به بساطت يا تركيب آن برسد.
شرح عربى: بل، كما يقول اصحاب القول بوحدتها ذاتا و وجودا فى جواب من يقول
عليهم انّ الصّور العقليّة المتخالفه كيف تكون مطابقة لامر بسيط ذاتا و
وجودا فى العين انّها تنتزع من ذلك البسيط بحسب اعتبارات و
استعدادات تحصل للعقل بمشاهدة جزئيّات اقلّ او اكثر معه و تنبّهه لما
به الاشتراك و ما به الامتياز بينها كذلك نقول نحن، باعتبارات له، اى لما
له تلك الاجزاء فالمرجع معلوم من السيّاق و هو حينئذ نحو من الوجود
بسيط، تلك الصّور، الذّهنيّة فبالحقيقة كلّها خارجة من ذلك الوجود
ذاتيّة كانت المفاهيم الذّهنيّة او عرضيّة الّا انّ ما ينتزع و يحكى عن